السيد علي عاشور

298

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن اللّه قلبه للإيمان ، لا يعي حديثنا إلا حصون حصينة أو صدور أمينة أو أحلام رزينة ! ! ! يا عجبا كلّ العجب بين جمادى ورجب ! ! فقال رجل : ما هذا العجب يا أمير المؤمنين ؟ ! قال : ومالي لا أعجب وسبق القضاء فيكم وما تفقهون الحديث ، ألا صوتات بينهن موتان ، حصد نبات ونشر أموات واعجبا كلّ العجب بين جمادى ورجب ! ! قال رجل : يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه ؟ قال : ثكلتك الأخرى ، مه ، وأي عجب يكون أعجب منه : أموات يشربون هام الأحياء بالعراق » ! ! قال محمد عيسى بن داود : وهذا لا يعني إلا فتكا هائلا سيحدث بالعراق يجعل الأموات تحت الأرض تفتح قبورها لتبلع رؤوس الأحياء . . وهذا لا يعني إلا ضرب العراق بالذرية أو النووية أو بسيل من أنواع عدة من الصواريخ والمواد المتفجرة واللّه تعالى أعلم بحقيقة ما سيكون ، له غيب السماوات والأرض ! ! « 1 » [ 451 ] - وفي الجفر عنه عليه السلام : ( . . . وينذر الروم بإطلاق سراح موت فتاك محبوس بقنينة عجيبة ، فينذرهم المهدي سلاحا اسمه الصارخ له صوت الزلزال ، ويأكل هام البشر كقذف البركان لمن رأى البركان ، نارا هائلة من باطن الأرض ، تخرج من مكمن ومخبأ ، وتطير في السماء عاليا جدا ، ثم تهبط بموت ينزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر ، وله نار لا تبقي ولا تذر ، ينادي على الروم أنها لوّاحة لمن غدر ، قيطلب ملك الروم الهدنة ويأبى المهدي إلا أن يدخل بلده ، فيصالح المهدي على العطاء ، ولا يبقى في بلد الروم أسير إلا خرج ، وعلموا لو غدروا هدّها وجعل أعاليها أسافلها . . . ) « 2 » .

--> ( 1 ) المفاجأة لمحمد عيسى بن داود : 339 - 340 . ( 2 ) المفاجأة لمحمد عيسى بن داود : 548 .